كان الرنين في أذني وأصوات الصدام دليلاً على قوتهما المدمرة...
كانا يركزان على بعضهما البعض، متجاهلين كل ما حولهما، بدون أدنى راحة ولو لثانية...
أمام هذه القوة الخام، شعرت كما لو كنت اتلقى الضربات بنفسي!
جدي الذي كان دائما ذا وجه مبتسم وودود...
... كان مركزاً بوجه جدي ومخيف بنفس الوقت.
كان جسدي كله يرتجف من الخوف وأنا أحاول يائسة كبت الدموع في عيني...